الرئيسية » ادبيات » (قصة سهلول و بهلول)) ” الجزء الثاني جاسر ” بقلم / إسلام أحمد

(قصة سهلول و بهلول)) ” الجزء الثاني جاسر ” بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول))
“الجزء الثاني جاسر”
بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول)) ” الجزء الاول جوسما ” بقلم / إسلام أحمد

خرج بهلول من المنزل وينصدم ! بأن سهلول امام المنزل ويقول له انتظرتك حتى تخرج !
رد بهلول متعجبا لقد تم رفضي لماذا تنتظرني ؟!
– قال سهلول : هذا كان إختبار بسيط لتأكد من شخصيتك وردك عندما تكون في وضع محرج
– بهلول : ولكن أنا لم ارد
– سهلول : وهذا ما جعلك المتحدث الرسمي بأسم شركة عيون المستقبل
– بهلول : حقاً
أعطى سهلول لـبهلول مفتاح سيارة وقال هذه اول مكافاة من الشركة حتى تكون وسيلة المواصلة لك وساكون بنتظارك غدا في المكتب لتوقيع أوراق العمل
– بهلول : لا استطيع التعبير عن مدى شكري وفرحي شكرا جزيلا على قبولي
أبتسم سهلول و ركب سيارته وذهب ثم دخل بهلول إلى البيت مره أخرى
وقال لأبيه: لقد تم قبولي لقد تم قبولي في شركة عيون المستقبل
أبتسم الأب وقال الحمدلله يا بني فهذا لحسن نيتك وسعيك المتواصل
فذهب بهلول إلى غرفته مبتسما سعيدا وهو يفكر ماذا سوف يحدث بالغد حتى خلد في النوم
في اليوم التالي قام بهلول مبكراً وأنطلق إلى الشركة ليستلم وظيفته الجديدة
وعندما دخل إلى الشركة ذهب إلى مكتب رئيس الشركة سهلول
– السكرتير : تفضل هل اقدر اساعدك
– بهلول : لقدم تم قبولي في الوظيفة بالأمس و أتيت لأستلمها
– السكرتير (متعجبا) : ما هو اسمك
– بهلول : أسمي بهلول
– السكرتير : عفوا ولكن اسمك غير موجود في قائمة المقبولين
– بهلول (مبتسما) : بأمكانك أن تسأل المدير
– السكرتير : أنتظر دقائق
ذهب السكرتير إلى مكتب الرئيس قائلا هناك شخص في الخارج يسمى بهلول يدعي انه تم قبوله بالأمس في الوظيفة
– سهلول : لا أتذكر انني قبلت أحد بهذا الأسم ولكن دعه يدخل لي
ذهب السكرتير الى بهلول وقال له تفضل بالدخول فدخل بهلول
– سهلول : تفضل
– بهلول : لقد قبلتني بالأمس في الوظيفة واخبرتني بأنني الذي سوف أصبح المتحدث الرسمي بأسم شركة عيون المستقبل
– سهلول (ساخرا) : كيف ذلك ؟! إليس أنت من لا يعرف ماضيه؟
– بهلول : لقد اتيت بالامس إلى منزلي واخبرتني بذلك و قمت بأعطائي سيارة
– سهلول (ضاحكا) : يبدوا أن هوس الوظيفة يأثر عليك ولكن للأسف لا استطيع قبولك في شركتنا
– بهلول : أنت أخبرتني بذلك بالأمس هل هذا ايضا اختبار؟
– سهلول : عذرا انا الأن مشغول ولدي الكثير من الأعمال حتى انتهي منها وغير مستعد لسماع هذه الاهراءات تفضل بالخارج
– بهلول (بعصبية) : اذا كان هذا ايضا اختبار فعذرا انا كرامتي لا تسمح لي بهذه الاختبارات السخيفة وهذا مفتاح سيارتك (وضع المتفاح على المكتب) ولا يلزمني العمل معكم
ثم خرج من المكتب وقفل الباب بقوة حتى كاد الزجاج ينكسر وعندما خرج من الشركة سمع صوت سهلول في الاعلى ينادي خذ مفتاح سيارتك وفأنا غير فاضي لك و لأعمالك الصغيرة ثم رمى المفتاح إليه
تعجب بهلول ما به هذا الرجل هل هو مجنون ! وطرح في عقله مئه سؤال بدون جواب ثم قرر الذهاب إلى شرطة المرور ليسأل عن السيارة وركب السيارة و أنطلق وعندما وصل
– بهلول : لو سمحت اريد استفسر حول هذه السيارة ( اعطاه اوراق السيارة)
– الشرطي : انتظر لحظات … ثم قام بأدخال البيانات في الجهاز وقال له : هذه السيارة مسروقة
بهلول (منصدم) ويفكر ( اذا اخبرته انها عندي سوف يقول اني الذي سرقتها فمن الافضل ان اسكت) الشرطي يقاطع تفكير قائلا : من أين اتيت بهذه الاوراق
– بهلول : أنا أتيت إلى هنا لأستفسر عن اعدادات رخصة القيادة ورأيت هذه الاوراق امام الباب فقلت أتيها لكم قد تكون ملك أحد وسقطت منه
– الشرطي : اشكرك عن ماذا تريد ان تستفسر في الرخصة؟
– بهلول : لا يهم في وقت أخر … ثم خرج وذهب إلى البيت على قدميه
وفي عقله كيف هذه السيارة مسروقة ؟! كيف لم يأتي إلي بالامس رئيس الشركة وأنا رايته بعيني؟! هل رئيس الشركة أتى عندي ليوقعني في مشكلة؟! ولكن ليس بيني وبينه عداوه و الاسئلة تتفاوت في رأسه حتى وصل إلى بيت
– الأب : كيف كان عملك يا بني
بهلول لم ينتبه ولم يسمع اباه وذهب إلى الغرفة وقفل الباب على نفسه وهو منصدم كيف يحدث هذا …. ثم يدق باب المنزل فجاة ويفتح الأب ويرى رئيس الشركة امامه و يدعوه بالدخول فيدخل
– الأب : ثواني سوف أنادي بهلول
– سهلول (مبتسما) : أنتظرك
ذهب الأب إلى بهلول وقال له ان رئيس شركتك سهلول يريدك في الخارج … قام بهلول بسرعة ثم خرج إلى الخارج وقال لأبيه أين أين ؟
– الأب : في صالة الضيوف
ذهب بهلول إلى صاله الضيوف ولم يجد سوى ورقة مكتوب عليها
(( أنا جاسر ))
تكملة القصة في الجزء الثالث قريبا باذن الله ( يا ترى من جاسر وما علاقته بما حدث وهل أجابات بهول التي يردها معه هذا ما سنعرفه في الجزء الثالث )

عن Islam Ahmed

إسلام أحمد (إكسلانس)، هو شاعر و مبرمج ولد في جمهورية مصر العربية و عاش و ترعرع في سلطنة عمان , طالب جامعي بكلية الهندسة ومؤسس شركة اكسلانس لخدمات الويب المتكاملة ومؤسس منتديات العرب أشقاء سابقا و مدونة أنجز ويب حاليا

شاهد أيضاً

((قصة سهلول و بهلول)) ” الخامس و الأخير المعركة الكبرى ” بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول)) #بقلم_إسلام_أحمد الجزء الاول http://www.anjezweb.com/?p=1955 الجزء الثاني http://www.anjezweb.com/?p=1968 الجزء الثالث http://www.anjezweb.com/?p=1971 الجزء …

اترك رد