الرئيسية » ادبيات » ((قصة سهلول و بهلول)) ” الجزء الثالث محادثة جاسر ” بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول)) ” الجزء الثالث محادثة جاسر ” بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول))

“الجزء الثالث محادثة جاسر”
بقلم / إسلام أحمد

ذهب الأب إلى بهلول وقال له ان رئيس شركتك سهلول يريدك في الخارج … قام بهلول بسرعة ثم خرج إلى الخارج وقال لأبيه أين أين ؟
– الأب : في صالة الضيوف
ذهب بهلول إلى صاله الضيوف ولم يجد سوى ورقة مكتوب عليها
(( أنا جاسر ))
تعجب بهلول من الأمر وقال اين ذهب ؟
فرد الأب : قد يكون خرج من البيت فالباب مفتوح
فذهب بهول راكضا إلى الباب ولم يجد أحد ! ثم دخل إلى غرفته مجددا وجلس يفكر من هذا جاسر ثم خطر على باله سؤال ! وذهب إلى أبيه وقال له:
– بهلول : كيف عرفت انه رئيس شركتي؟
– الأب : هو قال لي ذلك
– بهلول : كيف كان يبدو شكله
– الاب : طويلا بعض الشيئ و يملك بشرة بيضاء
فلم يجيب بهلول على الأب ثم خرج من المنزل وبدأ يمشي على الطريق وهو يفكر حتى جاء الليل و الأمطار تهطل على الطريق ثم قرر العودة إلى المنزل
فجاة …! سيارة تقف ويقول له صاحب السيارة أركب
– بهلول : من أنت ؟
– صاحب السيارة : أركب ستعرف في الطريق
ركب بهلول السيارة ثم قال له اين تقصد بطريقك؟
– صاحب السيارة : بيتك بجوار الحديقة
– بهلول : كيف عرفت ذلك؟
– صاحب السيارة : أنا اعلم عنك كل شي
– بهلول : من أنت
– صاحب السيارة : اذا تريد ان تعرف من أنا لن تذهب إلى البيت اليوم
– بهلول (ضاحكا) : لست بمعجب حتى ابقى معك الليلة
– صاحب السيارة : أذن سوف اوصلك إلى البيت
– بهلول : شكرا على ذلك
– صاحب السيارة : هل وجدت وظيفة؟
– بهلول : من قال لك إني أبحث عن وظيفة؟
– صاحب السيارة : قلت لك أعلم كل شي
– بهلول (متعجبا) : لا اريد ان اذهب إلى المنزل أريد أن أعرف من أنت!
ثم اوقف السائق السيارة فجاة وقال له أنزل
– بهلول : لماذا
– صاحب السيارة : أنزل وسوف تعرف
نزل بهلول ثم نظر حوله و وجد نفسه في مكان مهجور منذ سنوات كثيرة فنظر على يمينه ولم يجد السائق فألتف حول نفسه فلم يجد السائق !
فجأة ! سمع بهلول صوتا يقول أنا جاسر
– بهلول : أين أنت اظهر لي
– جاسر : أنا السائق وانا رئيس الشركة
– بهلول ( بنبرة خوف) : كيف هذا ؟ أين أنت؟
– جاسر : أسمع يا فتى انا من الجن …. يقطع بهلول الحديث و يركض وهو يصرخ ويقول هل من أحد هنا
– جاسر : لا يوجد أحد هنا فلا تتعب نفسك أهدا و اسمع ما سأقوله لك
– بهلول (خائفا) : لا تأذيني
– جاسر : البيت الذي تعيش فيه أنت و والدك هذا لنا إذا خرجت منه لن أذيك واذا بقيت فلن ترى السعادة في حياتك
– بهلول : ولكن ….
– جاسر : إذا خرجت سوف أخبرك من هو أخوك
– بهلول : ولكن هو ملك لأابي
– جاسر : انتهى الكلام إرجع إلى منزلك فعندك السيارة
– بهلول : انا لم أنهي كلامي أين أنت ارجوك
وكاد بهلول أن يبكي في تلك اللحظة وهو ما بين حيرة البيت و صدمة الحدث !
رجع بهلول إلى البيت ثم دخل إلى غرفته وعندما كان يستبدل ملابسه وجد ورقة على مكتبه
مكتوب بها (( غدا أنتظر خروجك فإن خرجت سوف تحظى بحياة سعيدة مع أخاك وإن بقيت سوف تسمع خبر وفاة أخيك بدون أن تعرفه))
تكملة القصة في الجزء الرابع ( هل سوف يخرج بهلول من البيت ويخذل أباه من أجل أن يعرف من هو أخيه أم سوف يبق في البيت ويضحي بأخاه الذي لم يراه أم أن بهلول لديه حيله يقوم بها لحل هذه المشكلة هذا ما سنعرفه في الجزء الرابع)

((قصة سهلول و بهلول)) ” الجزء الرابع مازار ” بقلم / إسلام أحمد

عن Islam Ahmed

إسلام أحمد (إكسلانس)، هو شاعر و مبرمج ولد في جمهورية مصر العربية و عاش و ترعرع في سلطنة عمان , طالب جامعي بكلية الهندسة ومؤسس شركة اكسلانس لخدمات الويب المتكاملة ومؤسس منتديات العرب أشقاء سابقا و مدونة أنجز ويب حاليا

شاهد أيضاً

تحميل وشرح تطبيق Emolfi لمعالجة صور السيلفي بالإعتماد على الشبكات العصبونية

تحميل وشرح تطبيق Emolfi لمعالجة صور السيلفي بالإعتماد على الشبكات العصبونية Emolfi سيُمكّن مستخدمي iOS …

اترك رد