الرئيسية » ادبيات » ((قصة سهلول و بهلول)) ” الخامس و الأخير المعركة الكبرى ” بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول)) ” الخامس و الأخير المعركة الكبرى ” بقلم / إسلام أحمد

((قصة سهلول و بهلول))
#بقلم_إسلام_أحمد
الجزء الاول
http://www.anjezweb.com/?p=1955
الجزء الثاني
http://www.anjezweb.com/?p=1968
الجزء الثالث
http://www.anjezweb.com/?p=1971
الجزء الرابع
http://www.anjezweb.com/?p=1988
*الجزء الخامس و الاخير*
الصوت المجهول: سوف أخبرك ولكن حين تنفيذ الوعد لان انتم البشر تغدرون كثيرا
بهلول: لا اريده ان يموت كيف ستحميه من جاسر
الصوت المجهول: هذا الامر علينا فلا تخف
بهلول: هل تخبرني من أنت
الصوت المجهول: مازار
بهلول: وكيف أعود إلى المنزل الان
مازار: أركب السيارة سوف توصلك الى باب منزلك
ركب بهلول السيارة وكما الحال بدات السيارة تتحرك بدون ان يرى سائقها كان بهلول في هذا الوقت يظهر القوة حتى لا ينأذي من الجن ولكن هو بداخله ملئ بالخوف … وعندما وصل إلى البيت نزل من السيارة ثم دخل المنزل فوجد أباه مستلقي على الأرض
بهلول (يصرخ) : ابي ابي ابي
ولكن لا من أجابه فلقد توفى أباه صرخ بهلول صرخة عالية ثم نام على جسده وقام يكلمه
لماذا ذهبت يا أبتي لماذا لم تبقى معي أني ما زالت احتاجك فجأة!
بهلول سمع صوت جاسر ولكن لا يعلم من أين أتي الصوت وهو يقول
جاسر: لقد مات نتيجة لخيانتك لي
بهلول: أين انت اظهر لي انت كنت شجاعا
جاسر(بضحكة استهزاء): تركت الشجاعة لك فاليوم مات الرجل الذي أعتنى بك طوال حياتك والذي جعلته أنت أبا لك بعد ان تبناك من الميتم وقريبا جدا سيموت أخاك أيضا
بهلول: أنت الذي ستموت لن أتركك حتى لو كنت أنت جني وانا أنس
(بهول بعد هذه اللحظة اصبح لا يخاف لانه اعتاد على التعامل معهم)
جاسر(ضاحكا): ما زال امامك ستة ساعات للخروج من المنزل فإن لم تخرج فسوف تفقد عائلتك كاملا
بهلول خرج من البيت سارعا واغلق الباب وذهب الى نفس المكان الذي كلمه فيه مازار
بهلول: مازاااااااااااااااااار اين انت
مازار: هنا
بهلول: هل لك انت تظهر لي وتكلمني على اي هيئه لاني اريد ان اتحدث معك
مازار: لك ما تريد
فظهر مازار امام بهلول على هيئه رجل كبير السن ذو لحية طويلة وبيضاء
بهلول: لقد قتل ابي
مازار: أعلم
بهلول: لماذا لم تحميه
مازار: لقد توليت حماية اخاك
بهلول: وابي؟؟؟؟؟؟؟
مازار: لم تخبرني انت بذلك ولم اتوقع ان ياذيه
بهلول: اريد منك طلبا بمقابل ان اترك لك البيت
مازار: ما هو
بهلول: اريد ان تمنحني الطريقة التي استطيع ان اراه بها و اراك على شكلكم الحقيقي
مازار: مستحيل فأنا بهذه الحاله سوف أعرض كل مملكة الجن للخطر
بهول: وان لم تفعل فسوف تعرض ايضا مملكتم للخطر لأنني لن اترك البيت
مازار: قد اساعدك بطريقة اخرى اذا اخبرتني على نوياك
بهلول: اريد ان اقتله
مازار: أنت سترتكب أكبر خطأ ان فعلت هذا
بهلول: لقد قتل أبي
مازار: وهذا خطأ الجن منذ ألاف ملايين السنين
بهلول: كيف؟
مازار: منذ ملايين السنين خلق الله عز وجل سوميا أبا الجن قبل خلق أدم عليه السلام بألفي عام فقال عز وجل لسوميا تمنى فقال أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض ولكن أتت أمة مننا نحن الجن وافسدوا في الارض بفسك الدماء فأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لأبعاد الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها. وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن (إبليس) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا. وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود ثم حدث ما تعرفه من قصة خلق أدم حتى نزل أدم إلى الارض وانت اليوم تريد ان تعيد القتل و الافساد في الارض فأحذر أن تعيد نفس الخطأ الذي ارتكبناه منذ ملايين السنين.
ملحوظة
((بعض معلومات كلام مازار حقيقية وبعضها من أجل الطرف و المعرفة))

بهلول: أخبرتني ما لم أكن اعلمه فشكرا لك
مازار: مازال شي واحد فقط يجب ان تعلمه
بهلول: ما هو
مازار: اخاك هو رئيس شركة عيون المستقبل سهلول
انصدم بهلول وقال : كيف هذا مستحيل فهذا شخص معروف و اباه معروف
مازار: الان دورك لأنقاذه فجاسر ذاهب إليه الان على شكل رجل يريد ان يتوظف فالامر بين يديك
ذهب بهلول راكضا الى الطريق حتى اوقف سيارة وقال له ارجوك اسرع بي
الى شركة عيون المستقبل وسأعطيك ما تريد فسرع السائق حتى اوصله و نزل بهلول ثم اعطاه محفظته كامله وقال له خذ ما تريد
ودخل بهلول الى الشركة راكضا وحاول امن الشركة ايقافه ولكن لم يستطيع أحد إلى أن وصل الى مكتب سهلول وقال له اخي وحضنه
ثم دخل الامن وحاولوا فصله حتى ازلوه بعيدا متشككين بأنه لديه متفجرات ويريد قتل سهلول ولكن فجأة يخرج واحد من الامن سلاحه و يصوبه بأتجاه سهلول !
يقفز بهلول من بينهم ليأخذ الضربة في كتفه وأمسك باقي رجال الامن بهذا الرجل الذي هو في الحقيقة جاسر ولكن لا يعلم أحد الا بهلول
تم نقل بهلول الى المستشفى في سيارة سهلول وسأله سهلول حينما كان في السيارة لماذا فعلت ذلك
بهلول: أنت أخي وأخبره القصة كاملة منذ البداية
ولكن سهلول لم يصدق ذلك و اعتقد انها مجرد قصة لأستلاء على املاكه حتى وقفت سيارته فجاة ونظر الى سهلول السائق وقال انها ليست بكذبة وانا ليس سائقك الحقيقي فأنا مازار ثم اختفى من امامه وهو على الكرسي وظهر مجددا فنزل سهلول ليركض ولكن نداه مازار بصوت عالي وقال الاوراق التي خبأها اباك لدي اذا كنت تريد التاكد تعال
وقف سهلول منصدم ثم عاد ونظر الى الورق و انصدم من الحقيقة وهو يبكي ويحضن بهلول أخاه
مازار: بهلول سوف اذهب الان لأخذ الذي اتيت من أجله من المنزل
بهلول: شكرا لك كثيرا ولكن ماذا سوف يحدث في جاسر
مازار: جميع الامن الذين كانوا في الشركة هم من الجن وكانوا هناك بشكل مؤقت لحماية سهلول ولقد تنكروا باشكال الموظفين الحقيقين وسوف يتم محاكمته في محكمة الجن
واختفى مازار
وبهذا الشكل أنتهت الرواية بعلاج بهلول و دفن أبيه و اصبح سهلول وبهلول من اكبر رجال الاعمال في دولة جوسما

 

عن Islam Ahmed

إسلام أحمد (إكسلانس)، هو شاعر و مبرمج ولد في جمهورية مصر العربية و عاش و ترعرع في سلطنة عمان , طالب جامعي بكلية الهندسة ومؤسس شركة اكسلانس لخدمات الويب المتكاملة ومؤسس منتديات العرب أشقاء سابقا و مدونة أنجز ويب حاليا

شاهد أيضاً

تحميل وشرح تطبيق Emolfi لمعالجة صور السيلفي بالإعتماد على الشبكات العصبونية

تحميل وشرح تطبيق Emolfi لمعالجة صور السيلفي بالإعتماد على الشبكات العصبونية Emolfi سيُمكّن مستخدمي iOS …

اترك رد